٢٩٥ - عَن حَكِيم بن حزَام ﵁ قَالَ: سَأَلت النَّبِي ﷺ فَأَعْطَانِي ثمَّ سَأَلته فَأَعْطَانِي، ثمَّ سَأَلته فَأَعْطَانِي، ثمَّ قَالَ: "إِن هَذَا المَال خضرَة حلوة فَمن أَخذه بِطيب نفس بورك لَهُ فِيهِ، وَمن أَخذه بإشراف نفس لم يُبَارك لَهُ فِيهِ، وَكَانَ كَالَّذي يَأْكُل وَلَا يشْبع، وَالْيَد الْعليا خير من الْيَد السُّفْلى" أَخْرجَاهُ.
٢٩٦ - عَن عَوْف بن مَالك الْأَشْجَعِيّ ﵁ قَالَ: "كُنَّا عِنْد النَّبِي ﷺ تِسْعَة أَو ثَمَانِيَة أَو سَبْعَة فَقَالَ: " أَلا تُبَايِعُونَ رَسُول الله ﷺ" وَكُنَّا حَدِيث عهد ببيعة، فَقُلْنَا: قد بايعناك يَا رَسُول الله، ثمَّ قَالَ: "أَلا تُبَايِعُونَ رَسُول الله"، قُلْنَا: قد بايعناك يَا رَسُول الله فعلى مَا نُبَايِعك، قَالَ: "على أَن تعبدوا الله لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئا والصلوات الْخمس وتطيعوا"، وَأسر كلمة خُفْيَة، "وَلَا تسألوا النَّاس شَيْئا"، فَلَقَد رَأَيْت بعض أُولَئِكَ النَّفر يسْقط سَوط أحدهم فَمَا يسْأَل أحدا يناوله إِيَّاه". رَوَاهُ مُسلم.
٢٩٧ - عَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: "من أَصَابَته فاقة فأنزلها بِالنَّاسِ لم تسد فاقته، وَمن أنزلهَا بِاللَّه أوشك الله لَهُ بالغنى، إِمَّا بِمَوْت عَاجل أَو غنى عَاجل". رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث حسن صَحِيح غَرِيب.
٢٩٨ - عَن ثَوْبَان ﵁ مولى رَسُول الله ﷺ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: "من تكفل
[ ٦٤ ]
لي أَن لَا يسْأَل النَّاس شَيْئا وأتكفل لَهُ بِالْجنَّةِ" فَقَالَ ثَوْبَان: أَنا فَكَانَ لَا يسْأَل شَيْئا". رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَاللَّفْظ لأبي دَاوُد.
٢٩٩ - عَن سَمُرَة بن جُنْدُب ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: " إِن الْمَسْأَلَة كد يكد بهَا الرجل وَجهه إِلَّا أَن يسْأَل الرجل سُلْطَانا أَو فِي أَمر لابد مِنْهُ". هَكَذَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث حسن صَحِيح وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه بِنَحْوِهِ.
٣٠٠ - عَن عَائِذ بن عمر ﵁ أَن رجلا أَتَى النَّبِي ﷺ فَسَأَلَهُ فَأعْطَاهُ، فَلَمَّا وضع رجله على أُسْكُفَّة الْبَاب قَالَ رَسُول الله ﷺ: "لَو تعلمُونَ مَا فِي الْمَسْأَلَة مَا مَشى أحد إِلَى أحد يسْأَله". رَوَاهُ النَّسَائِيّ.
[ ٦٥ ]