٢٧٧ - عَن عَائِشَة ﵂ أَن رجلا أَتَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِن أُمِّي افتلتت نَفسهَا وَلم توص وأظنها لَو تَكَلَّمت تَصَدَّقت أفلها أجر إِن تَصَدَّقت عَنْهَا؟ قَالَ: "نعم". أَخْرجَاهُ وَهَذَا لفظ مُسلم.
٢٧٨ - عَن عبد الله بن عَبَّاس ﵄ أَن سعد بن عبَادَة توفيت أمه وَهُوَ غَائِب عَنْهَا، فَأتى النَّبِي ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِن أُمِّي توفيت وَأَنا غَائِب عَنْهَا فَهَل ينفعها شَيْء إِن تَصَدَّقت عَنْهَا؟ قَالَ: "نعم"، قَالَ: فَإِنِّي أشهدك أَن حائطي المخراق صَدَقَة عَنْهَا. رَوَاهُ البُخَارِيّ.
٢٧٩ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رجلا قَالَ للنَّبِي ﷺ: إِن أبي مَاتَ وَترك مَالا وَلم يوص فَهَل يَكْفِي عَنهُ إِن تَصَدَّقت عَنهُ، قَالَ: "نعم". رَوَاهُ مُسلم.
٢٨٠ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: "بَينا رجل يمشي فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطش، فَنزل بِئْرا فَشرب مِنْهُ، ثمَّ خرج فَإِذا هُوَ بكلب يَلْهَث يَأْكُل الثرى من الْعَطش، فَقَالَ: لقد بلغ هَذَا مثل الَّذِي بلغ بِي، فَمَلَأ خفه ثمَّ أمسك بِفِيهِ ثمَّ رقى فسقى الْكَلْب، فَشكر الله لَهُ، فغفر لَهُ" قَالُوا: يَا رَسُول الله وَإِن لنا فِي الْبَهَائِم أجرا؟ قَالَ: "فِي كل كبد رطبَة أجر" أَخْرجَاهُ وَهَذَا لفظ البُخَارِيّ.
٢٨١ - وَعَن سعد بن عبَادَة ﵁ أَنه قَالَ: يَا رَسُول الله، إِن أم سعد مَاتَت فَأَي صَدَقَة أفضل؟ قَالَ: "المَاء "، قَالَ: فحفر بِئْرا وَقَالَ: هَذِه لأم سعد. أخرجه أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه، وَلَفظ ابْن مَاجَه: قلت: يَا رَسُول الله أَي الصَّدَقَة
[ ٦٠ ]
أفضل؟ قَالَ: "سقِي المَاء".
٢٨٢ - وَعَن سراقَة بن مَالك ﵁ قَالَ: سَأَلت رَسُول الله ﷺ عَن ضَالَّة الْإِبِل تغشى حياضي قد لطتها فَهَل لي من أجر إِن سقيتها، فَقَالَ: "نعم فِي كل ذَات كبد حرى أجر". رَوَاهُ ابْن مَاجَه.
٢٨٣ - عَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: "يصف أهل الْجنَّة يَوْم الْقِيَامَة صُفُوفا، فيمر الرجل على الرجل فَيَقُول: يَا فلَان أما تذكر يَوْم استيقيت فسقيتك شربة، قَالَ: فَيشفع لَهُ، ويمر الرجل على الرجل فَيَقُول لَهُ: أما تذكر يَوْم ناولتك طهُورا، فَيشفع لَهُ". رَوَاهُ ابْن مَاجَه.
[ ٦١ ]