٢٤٠ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: "مَا من يَوْم يصبح الْعباد فِيهِ إِلَّا ملكان ينزلان فَيَقُول أَحدهمَا: اللَّهُمَّ أعْط منفقا خلفا، وَيَقُول الآخر: اللَّهُمَّ أعْط ممسكا تلفا" رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم.
٢٤١ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: " إِن الله قَالَ لي: أنْفق أنْفق عَلَيْك"، وَقَالَ رَسُول الله ﷺ: "إِن يَمِين الله ملأى لَا يغيضها نَفَقَة، سحاء اللَّيْل وَالنَّهَار، أَرَأَيْتُم مَا أنْفق مُنْذُ خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض فَإِنَّهُ لم يغض مَا فِي يَمِينه، قَالَ: وعرشه على المَاء وَبِيَدِهِ الْأُخْرَى الْقَبْض يرفع ويخفض" رَوَاهُ مُسلم.
٢٤٢ - وَعَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: "ضرب رَسُول الله ﷺ مثل الْبَخِيل والمتصدق كَمثل رجلَيْنِ عَلَيْهِمَا جبتان من حَدِيد قد اضطرت أَيْدِيهِمَا إِلَى ثديهما وتراقيهما، فَجعل الْمُتَصَدّق كلما تصدق بِصَدقَة انبسطت عَنهُ حَتَّى تغشى أنامله وَتَعْفُو أَثَره، وَجعل الْبَخِيل كلما هم بِصَدقَة قلصت وَأخذت كل حَلقَة مَكَانهَا، قَالَ: فَأَنا رَأَيْت رَسُول الله ﷺ يَقُول بإصبعه فِي جيبه فَلَو رَأَيْته يوسعها وَلَا توسع" أَخْرجَاهُ وَهَذَا لفظ مُسلم.
٢٤٣ - عَن أَسمَاء بنت أبي بكر ﵂ قَالَت: قَالَ لي رَسُول الله ﷺ: " أنفقي أَو انضحي أَو انفحي وَلَا تحصي فيحصي عَلَيْك وَلَا توعي فيوعى عَلَيْك" أَخْرجَاهُ.
٢٤٤ - عَن أبي مُوسَى ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: "على كل مُسلم
[ ٥٢ ]
صَدَقَة"، قَالُوا: يَا رَسُول الله فَمن لم يجد، قَالَ: "يعْمل بِيَدِهِ فينفع نَفسه وَيتَصَدَّق"، قَالُوا: فَإِن لم يجد، قَالَ: "يعين ذَا الْحَاجة الملهوف"، قَالُوا: فَإِن لم يجد، قَالَ: "يَأْمر بِالْمَعْرُوفِ وَينْهى عَن الْمُنكر، وليمسك عَن الشَّرّ فَإِنَّهَا لَهُ صَدَقَة" أَخْرجَاهُ بِنَحْوِهِ.
٢٤٥ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: "كل سلامى من النَّاس عَلَيْهِ صَدَقَة كل يَوْم تطلع فِيهِ الشَّمْس"، قَالَ: "تعدل بَين الِاثْنَيْنِ صَدَقَة، وَتعين الرجل فِي دَابَّته فتحمله عَلَيْهَا أَو ترفع لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعه صَدَقَة"، قَالَ: "والكلمة الطّيبَة صَدَقَة، وَبِكُل خطْوَة تمشيها إِلَى الصَّلَاة صَدَقَة، وتميط الْأَذَى عَن الطَّرِيق صَدَقَة" أَخْرجَاهُ وَهَذَا لفظ مُسلم.
[ ٥٣ ]