٧٢ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ: "يعْقد الشَّيْطَان على قافية رَأس أحدكُم إِذا هُوَ نَام ثَلَاث عقد، بِضَرْب مَكَان كل عقدَة عَلَيْك ليل طَوِيل فارقد، فَإِن اسْتَيْقَظَ فَذكر الله انْحَلَّت عقدَة، فَإِذا تَوَضَّأ انْحَلَّت عقدَة، فَإِن صلى انْحَلَّت عقدَة، فَأصْبح نشيطا طيب النَّفس، وَإِلَّا أصبح خَبِيث النَّفس كسلان" رُوَاة البُخَارِيّ وَمُسلم
٧٣ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: " رحم الله رجلا قَامَ من اللَّيْل فصلى وَأَيْقَظَ امْرَأَته فَإِن أَبَت نضح فِي وَجههَا المَاء، رحم الله امْرَأَة قَامَت من اللَّيْل فصلت وأيقظت زَوجهَا فَإِن أَبى نضحت فِي وَجهه المَاء" رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه.
٧٤ - عَن عبد الله بن عمر ﵄ قَالَ: كَانَ الرجل فِي حَيَاة النَّبِي ﷺ إِذا رأى رُؤْيا قصها على رَسُول الله ﷺ، فتمنيت أَن أرى رُؤْيا أقصها على رَسُول الله ﷺ، وَكنت غُلَاما شَابًّا، وَكنت أَنَام فِي الْمَسْجِد على عهد رَسُول الله ﷺ، فَرَأَيْت فِي النّوم كَأَن ملكَيْنِ أخذاني فذهبا بِي إِلَى النَّار، فَإِذا هِيَ مطوية كطي الْبِئْر، وَإِذا لَهَا قرنان، وَإِذا فِيهَا نَاس قد عرفتهم، فَجعلت أَقُول أعوذ بِاللَّه من النَّار، قَالَ: فلقينا ملك آخر فَقَالَ لي: لم ترع، فقصصتها على حَفْصَة فقصتها حَفْصَة على رَسُول الله ﷺ، فَقَالَ: "نعم الرجل عبد الله لَو
[ ١٨ ]
كَانَ يُصَلِّي من اللَّيْل"، فَكَانَ بعد لَا ينَام من اللَّيْل إِلَّا قَلِيلا، رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم أَيْضا.
٧٥ - عَن عبد الله بن سَلام قَالَ: لما قدم رَسُول الله ﷺ الْمَدِينَة، انجفل النَّاس إِلَيْهِ، وَقيل قدم رَسُول الله فَجئْت فِي النَّاس لأنظر إِلَيْهِ، فَلَمَّا استبنت وَجه رَسُول الله ﷺ عرفت أَن وَجهه لَيْسَ وَجه كَذَّاب، فَكَانَ أول شَيْء تكلم بِهِ أَن قَالَ: "يَا أَيهَا النَّاس افشوا السَّلَام وأطعموا الطَّعَام وصلوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاس نيام تدْخلُوا الْجنَّة بِسَلام" رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث حسن صَحِيح.
٧٦ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: "أفضل الصّيام بعد شهر رَمَضَان شهر الله الْمحرم، وَأفضل الصَّلَاة بعد الْفَرِيضَة صَلَاة اللَّيْل" رَوَاهُ مُسلم.
[ ١٩ ]