١٠ - الصوم يدخل الجنة من باب الريان، لحديث سهل بن سعد - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إن في الجنة فضائل الصيام وخصائصه
بابًا يُقالُ له: الريَّان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؛ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرُهم، فإذا دخل آخرهم أُغلق فلم يدخل منه أحد» (١)، وفي رواية: «في الجنة ثمانية أبواب، فيها باب يُسمَّى الريان لا يدخله إلا الصائمون» (٢).
وعن أبي هريرة - ﵁ -: أن رسول الله - ﷺ - قال: «من أنفق زوجين في سبيل الله نُوديَ من أبواب الجنة: يا عبد الله هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة دُعيَ من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دُعيَ من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام دُعيَ من باب الريَّان، ومن
_________________
(١) متفق عليه: البخاري، كتاب الصوم، باب الريان للصائمين، برقم ١٨٩٦، ومسلم، كتاب الصيام، باب فضل الصيام، برقم ١١٥٢.
(٢) البخاري، كتاب بدء الخلق، باب صفة أبواب الجنة، برقم ٣٢٥٧.
[ ١٦ ]
كان من أهل الصدقة دُعيَ من باب الصدقة»، فقال أبو بكر - ﵁ -: بأبي أنت وأمِّي يا رسول الله؛ ما على من دُعي من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يُدعَى أحدٌ من تلك فضائل الصيام وخصائصه
الأبواب كلِّها؟ قال: «نعم، وأرجو أن تكون منهم» (١)، وفي لفظ للبخاري: «من أنفق زوجين في سبيل الله دعاه خزنة الجنة: كلُّ خزنةِ بابٍ: أي فُل، هَلُمَّ » (٢) وفي لفظ للبخاري أيضًا: «من أنفق زوجين من شيء من الأشياء في سبيل الله » (٣).