فيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرِم خيرَها فقد حرم»، ولفظ أحمد: «تفتح فيه أبواب الجنة» بدلًا من «أبواب السماء» (١).
وعن أنس - ﵁ -، قال: دخل رمضان فقال رسول الله - ﷺ -: «إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرِمها فقد حُرِمَ الخير كلَّه، ولا يُحرم خيرها إلا محروم» (٢).
١١ - شهر رمضان تجاب فيه الدعوات، فقد ذكر الله تعالى الدعاء أثناء آيات الصيام فقال: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُون﴾ (٣).
_________________
(١) النسائي، كتاب الصيام، باب ذكر الاختلاف على معمر، برقم ٢١٠٨، وأحمد برقم ٧١٤٨، وقال الألباني في صحيح ابن ماجه ٢/ ٤٥٦: «حسن صحيح».
(٢) ابن ماجه، كتاب الصيام، باب ما جاء في فضل شهر رمضان، برقم ١٦٤٤، وقال الألباني في صحيح ابن ماجه، ٢/ ١٥٩: «حسن صحيح».
(٣) سورة البقرة الآية: ١٨٦.
[ ٤١ ]
وعن أبي هريرة أو أبي سعيد (١) قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إن لله عتقاء في كل يومٍ وليلة، لكل عبد منهم دعوةٌ مستجابة» (٢)، قال الحافظ ابن حجر ﵀: «يعني في رمضان» (٣)، ولفظ البزار عن أبي سعيد الخدري - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إن لله ﵎ عتقاء في كل يوم وليلة - يعني في رمضان - وإن لكل مسلم في يوم وليلة دعوةً مستجابةً» (٤).
وعن جابر - ﵁ -، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إن لله - ﷿ - عند كل فطر عتقاء وذلك في كل ليلة» (٥).
_________________
(١) هو شك من الراوي الأعمش: مسند أحمد، برقم ٧٤٥٠، ١٢/ ٤٢٠.
(٢) أحمد، ١٢/ ٤٢٠، برقم ٧٤٥٠، وقال محققو المسند، ١٢/ ٤٢٠: «إسناده صحيح على شرط الشيخين، والشك في صحابي الحديث لا يضر».
(٣) أطراف المسند لابن حجر، ٧/ ٢٠٣، وذكره محققو المسند، ١٢/ ٤٢٠.
(٤) البراز في كشف الأستار، برقم ٩٦٢، وذكره الحافظ ابن حجر في مختصر زوائد مسند البراز على الكتب الستة ومسند أحمد، برقم ٦٦٤، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، ١/ ٥٨٦: «صحيح لغيره».
(٥) ابن ماجه، كتاب الصيام، باب ما جاء في فضل شهر رمضان، برقم ١٦٤٣، وقال الألباني في صحيح ابن ماجه، ٢/ ٥٩: «حسن صحيح».
[ ٤٢ ]