يعني بالخيل الصائمة: القائمة بلا اعتلاف، وقيل: مفهوم الصيام
الممسكة عن الصهيل (١).
والصيام: مصدر صام يصوم صومًا وصيامًا (٢).
٢ - الصوم شرعًا: قيل: «هو عبارة عن إمساك مخصوص: وهو الإمساك عن الأكل، والشرب، والجماع من الصبح إلى المغرب مع النية» (٣).
وقيل: هو عبارة عن إمساك عن أشياء مخصوصة في وقت مخصوص (٤).
وقيل: «هو عبارة: عن إمساك مخصوص، في وقت مخصوص، على وجه مخصوص» (٥).
_________________
(١) لسان العرب، لابن منظور، ١٢/ ٣٥١، والمصباح المنير، ١/ ٣٥٢، والمغني لابن قدامة، ٤/ ٣٢٣.
(٢) لسان العرب، ١٢/ ٣٥٠.
(٣) التعريفات للجرجاني، ص١٧٧، والمصباح المنير، للفيُّومي، ١/ ٣٥٢.
(٤) المغني لابن قدامة، ٤/ ٣٢٣، والشرح الكبير، ٧/ ٣٢٣.
(٥) الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف للمرداوى ٧/ ٣٢٣.
[ ٦ ]
مفهوم الصيام
وقيل: «هو الإمساك عن المفطر على وجه
مخصوص» (١).
وقيل: «إمساك بنية عن أشياء مخصوصة، في زمن معيَّن، من شخص مخصوص» (٢).
وقيل: «هو: الإمساك عن الأكل والشرب والجماع وغيرها مما ورد به الشرع في النهار على الوجه
المشروع» (٣) (٤).
والمختار في تعريف الصيام شرعًا: أن يُقال:
«هو التعبد لله تعالى بالإمساك بنية: عن الأكل،
_________________
(١) الموسوعة الفقهية، ٢٨/ ٧.
(٢) الروض المربع مع حاشية ابن قاسم، ٣/ ٣٤٦، ومنتهى الإرادات لمحمد بن أحمد الفتوحى، ٢/ ٥، والإقناع لطالب الانتفاع، للحجَّاوي، ١/ ٤٨٥.
(٣) كتاب الصيام من شرح العمدة، لشيخ الإسلام ابن تيمية، ١/ ٢٤.
(٤) قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «ويتبع ذلك الإمساك عن: الرفث، والجهل، وغيرهما من الكلام المحرم، والمكروه؛ فإن الإمساك عن هذه الأشياء في زمن الصوم أوكد منه في غير زمن الصوم » [كتاب الصيام من شرح العمدة، لابن تيمية، ١/ ٢٤].
[ ٧ ]