_________________
(١) سورة آل عمران، الآية: ٢٦.
(٢) سورة الحج، الآية ٤٠.
(٣) متفق عليه: البخاري برقم ٦، ومسلم برقم ٢٣٠٨، ويأتي تخريجه في الذي بعده.
[ ٥٥ ]
جبريل يلقى النبي - ﷺ - في كل سنة في رمضان وذلك في كل ليلة فيدارسه القرآن، فيعرض رسول الله - ﷺ - على جبريل القرآن؛ لحديث ابن عباس ﵄، قال: «كان رسول الله - ﷺ - أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل في كلِّ ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن، فلرسول الله - ﷺ - أجود بالخير من الريح المرسلة»، وفي لفظ: «فإذا لقيه جبريل كان رسول الله - ﷺ - أجود بالخير من الريح المرسلة» (١).
وعن عائشة ﵂، عن فاطمة ﵂، قالت: أَسَرَّ إليَّ النبي - ﷺ -: «أن جبريل كان يعارضني بالقرآن كلّ سنة،
_________________
(١) متفق عليه: البخاري كتاب بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي، وكتاب الصوم، باب أجود ما كان النبي - ﷺ - يكون في رمضان، برقم ١٩٠٢، وكتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، برقم ٣٢٢٠، وكتاب المناقب، باب صفة النبي - ﷺ -، برقم ٣٥٥٤، وكتاب فضائل القرآن، باب كان جبريل يعرض القرآن على النبي - ﷺ -، برقم ٤٩٩٧، ومسلم كتاب الفضائل، باب جوده - ﷺ -، برقم ٢٣٠٨.
[ ٥٦ ]