وعن عثمان بن أبي العاص - ﵁ - قال: إني سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «الصيامُ جُنَّةٌ كجُنَّةِ أحدكم من القتال» قال: وكان آخر ما عَهِدَ إليَّ رسول الله - ﷺ - حين بعثني إلى الطائف قال: «يا عثمان تجوَّز في الصلاة؛ فإن في فضائل الصيام وخصائصه
القوم الكبير وذا الحاجة»، وفي لفظ: «الصيام جُنَّةٌ من النار كجُنَّةِ أحدكم من القتال» (١).
٥ - الصيام حِصْنٌ حصين من النار؛ لحديث أبي هريرة - ﵁ -، عن النبي - ﷺ - قال: «الصيام جُنَّةٌ وحِصْنٌ حَصِينٌ من النار» (٢).
٦ - الصيام جُنّةٌ من الشهوات؛ لحديث عبد الله بن مسعود - ﵁ -، قال: لقد قال لنا رسول الله - ﷺ -: «يا معشر (٣)
_________________
(١) أحمد ٢٦/ ٢٠٢، برقم ٦٢٧٣، و٢٦/ ٢٠٥، برقم ١٦٢٧٨، و٢٩/ ٤٣٣، برقم ١٧٩٠٢، وصحح إسناده محققو مسند الإمام أحمد.
(٢) أحمد ١٥/ ١٢٣، برقم ٩٢٢٥، وصحح إسناده محققو المسند، ١٥/ ١٢٣، وحسنه المنذري، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، ١/ ٥٧٨: «حسن لغيره».
(٣) يا معشر: المعشر هم جماعة يشملهم وصف ما، والشباب، أصله: الحركة، والنشاط، وهو اسم لمن بلغ إلى أن يكمل ثلاثين، وقيل: إلى اثنتين وثلاثين، [فتح الباري لابن حجر، ٩/ ١٠٨].
[ ١١ ]