جاء في «تحفة الذاكرين» (١) ما مختصره:
علامة استجابة الدعاء: (الخشية، والبكاء، والقشعريرة، وربما تحصل الرعدة، والغشى، والغيبة، ويكون عقيبه سكون القلب، وبرد الجأش، وظهور النشاط باطنًا، والحق ظاهرًا، حتى يظن الداعي أنه كان على كتفه حملة ثقيلة فوضعها عنه، حينئذ لا يغفل عن التوجه والإقبال والصدقة والإفضال والحمد والابتهال وأن يقول: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات). انتهى من «تحفة الذاكرين».
جاء في «صحيح الجامع» برقم (٤٦٤٠): «كان إذا أتاه الأمر يسرّه قال: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وإذا أتاه الأمر يكرهه قال: الحمد لله على كل حال».
(صحيح) ابن السني في «عمل يوم وليلة» ك) عن عائشة، «الكلم الطيب» (١٣٩)، «الصحيحة» (٢٦٥) ك، حل - أبي هريرة. خط - ابن عباس.
* * *