جاء في «تحفة الذاكرين» للشوكاني تحت عنوان: «ما يقال للمصاب بلمة من الجن» ما يلي:
الحديث أخرجه أحمد والحاكم في «المستدرك» كما قال المصنف ﵀، وهو من حديث أبيّ بن كعب ﵁ قال: كنت عند النبي - ﷺ - فجاء أعرابي، فقال: يا نبي اللَّه إن لي أخًا به وجع، قال: «وما وجعه؟» قال: به لمم، قال: «فأتني به» فأتاه به فوضعه بين يديه، فعوذه بفاتحة الكتاب الحديث إلخ. وقال في آخره: فقام الرجل كأن لم يشك شيئًا قط. قال الحاكم في «المستدرك»: صحيح، ورواه ابن ماجه من طريق أخرى، وعزاه الهيثمي في «مجمع الزوائد» من حديثه إلى عبد اللَّه بن أحمد في «زوائد المسند» وقال: فيه أبو جناب وهو ضعيف لكثرة تدليسه، وقد وثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح، وأخرجه أبو يعلى بنحوه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن رجل عن أبيه وفي إسناده أبو جناب المذكور (٣). انتهى.
الآيات الواردة في الحديث السالف ذكره:
(الفاتحة)، (البقرة: الآيات: ١: ٥، ١٦٣، ١٦٤، ٢٥٥، ٢٨٤، ٢٨٦): (آل عمران: ١٨، ١٩)، (الأعراف: ٥٤: ٥٦)، (المؤمنون: ١١٦، ١١٨)، (الصافات: ١: ١٠)، (الحشر: ٢٢: ٢٤)، (الجن: ٣)، (قل هو اللَّه أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس).