جاء في تفسير ابن كثير (٢) لسورة يونس عند قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا أَلْقَواْ قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ﴾ ما يلي:
وقال ابن أبي حاتم، عن ليث وهو ابن أبي سليم قال: بلغني أن هؤلاء الآيات شفاء من السحر بإذن اللَّه تعالى، تقرأ في إناء فيه ماء، ثم يصب على رأس المسحور، الآية التي من سورة يونس:
أ- ﴿فَلَمَّا أَلْقَواْ قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ - وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾ [قال ابن كثير: الآية وذكر الآيتين ٨١، ٨٢].
ب - والآية الأخرى: ﴿فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ إلى آخر أربع آيات ..
_________________
(١) الربط نوع من أنواع السحر، ولكني أفردته ب عنوان مستقل لحاجة الناس إليه. (قل).
(٢) «تفسير ابن كثير» (ج٢ ص: ٤٢٧). (قل). تنبيه: النشرة بالضم ضرب (نوع) من العلاج، يعالج به من يظن أن به سحرًا أو مسًا من الجن - كذا في الفتح (جـ ١٠ ص٢٤٤)، والمقصود بذلك هنا حل السحر؛ بدليل قوله - ﷺ -: «وخشيت أن أفتح على الناس شرًا». قال الحافظ في الفتح (ج ١٠ ص٢٤١): (قال النووي: خشي من إخراجه وإشاعته ضررًا على المسلمين من تذكر السحر وتعلمه ونحو ذلك، وهو من باب ترك المصلحة خوف المفسدة). (قل).
[ ٢٧٥ ]
أي كالآتي:
﴿فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ - فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وَانقَلَبُواْ صَاغِرِينَ - وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ - قَالُواْ آمَنَّا بِربِّ الْعَالَمِينَ - رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ﴾ [الأعراف: ١١٨: ١٢٢].
جـ- وقوله: ﴿إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى﴾ [طه: ٦٩]. انتهى من ابن كثير.
تنبيه:
وروي - واللَّه أعلم - أن تلك الآيات السابقة تكتب بمداد طاهر كالزعفران، ثم تذاب في كوب به ماء، ثم يشرب منها المسحور، يفعل ذلك ثلاث مرات (الكتابة والإذابة والشرب).