وإن فاته ورده من صلاة، أو قراءة وذكر استحب له قضاؤه؛ لما روى مسلم من طريق عبد الرحمن بن عبدٍ القاري، قال: سمعت عمر بن الخطاب - ﵁ - يقول: قال رسول الله - ﷺ -: «من نام عن حزبه، أو عن شيء منه، فقرأه فيما بين صلاة الفجر، وصلاة الظهر، كتب له كأنما قرأه من الليل» (١).
والحزب: هو ما يجعله الإنسان وظيفة له من صلاة أو قراءة أو غيرهما.
وروى مسلم في صحيحه من طريق قتادة، عن زرارة، عن سعد بن هشام الأنصاري، عن عائشة - ﵁ - قالت: «كان رسول الله - ﷺ - إذا عمل عملا أثبته، وكان إذا نام من الليل، أو مرض، صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة» وفي لفظ له: «وكان إذا غلبه نوم أو وجع عن قيام الليل صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة» (٢).
_________________
(١) صحيح مسلم (٧٤٧).
(٢) صحيح مسلم (٧٤٦).
[ ٩٨ ]