٦٣- والحمد مفتاح الكلام، كما في "سنن أبي داود" (٢) عن النبي ﷺ: "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد فهو أجذم".
٦٤- ولهذا كانت السنة في الخطب: أن تفتتح بالحمد، ويختم ذكر الله بالتشهد، ثم يتكلم الإنسان بحاجته.
٦٥- وبها جاء التشهد في الصلاة؛ أوله: التحيات لله، وآخره: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
٦٦- وفاتحة الكتاب نصفان: نصف لله، ونصف للعبد. ونصف الرب أوله حمد وآخره توحيد: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾، ونصف العبد هو دعاء وأوله توحيد: ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ .