٩- ولا ريب أن الصلاة الشرعية تتضمن ما أمر به من التسبيح بحمده.
١٠- كما قد بين النبي ﷺ ذلك في مثل حديث جرير المتفق عليه (٢):
_________________
(١) راجع: "مجموع الفتاوى" (١٢/٦٧، ١٦/١١٢، ١١٦، ١٧/١٦٩، ١٩/١٢٠، ٢٢/٣٨٩، ٢٤/٢٣١) .
(٢) البخاري (٥٥٤) ومسلم (٦٣٣) (٢١١) . "لا تُضَامُونَ": بضم أوله مخففا، أي لا يحصل لكم ضيم حينئذ، وروي بفتح أوله والتشديد من الضم، والمراد: نفي الازدحام. ---------- (أ) في الأصل في بداية الآيتين: (فسبح) بدل (وسبح) وهو خطأ!!
[ ١٨ ]
أنه نظر إلى القمر فقال: "إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا"، ثم قرأ: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ (أ) (ق: من الآية٣٩) .
١١- وأيضا: ففي "صحيح مسلم" (١) عن النبي ﷺ: أنه سئل: أي الكلام أفضل؟ قال: "ما اصطفى الله لملائكته أو لعباده: سبحان الله وبحمده".
١٢- وفي "الصحيحين" (٢) عن أبي هريرة عن النبي ﷺ أنه قال: "كلمتان حبيبتان إلى الرحمن، خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان؛ سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم".