٥٧- وهي: الكلمة التي جعلها إبراهيم في عقبه: ﴿وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ (الزخرف:٢٨) .
٥٨- وهي: دين الإسلام الذي لا يقبل الله دينا غيره، لا من الأولين ولا من الآخرين.
٥٩- ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلَامُ﴾ (آل عمران: من الآية١٩) .
٦٠- ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (آل عمران:٨٥) .
٦١- وكل خطبة لا يكون فيها شهادة فهي جذماء.
_________________
(١) مسلم (٩١٦) (١) من حديث أبي سعيد الخدري ﵁. وفي الباب عن أبي هريرة: رواه مسلم (٩١٧) (٢) .
[ ٢٩ ]
٦٢- كما في "سنن أبي داود" و"الترمذي" (١) عن أبي هريرة عن النبي ﷺ أنه قال: "كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء".