١٩٢- وقد قيل: إن الصلاة إنما سميت تسبيحا لاشتمالها على التسبيح، كما سميت قياما وقرآنا لاشتمالها على القيام والقراءة. وتسمى ركعة وسجدة لاشتمالها على الركعة والسجدة، لكن فرق بين قوله ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و﴿الْعَظِيمِ﴾ .
فهذه قد فسرت بالتسبيح المجرد: قول العبد في ركوعه
_________________
(١) تقدم تخريجه ص (١٩) .
(٢) البخاري (٦٤٠٥) ومسلم (٢٦٩١) (٢٨) . ---------- (أ) ما بين المعقوفتين زيادة يستقيم بها السياق.
[ ٥٥ ]
وسجوده: سبحان ربي العظيم، سبحان ربي الأعلى، وبين قوله: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ .
١٩٣- فإن هذا إذا قيل إن المراد: بحمدك ربك أمرٌ بالتسبيح وبالحمد كقوله: سبحان الله وبحمده.
١٩٤- والمصلي إذا حمد ربه في القيام أو في القيام والقعود وسبح في الركوع والسجود؛ فقد جمع التسبيح والحمد فسبح بحمد ربه فالصلاة تسبيح بحمد ربه؛ كما بين النبي ﷺ ذلك.