٤١- ولهذا كان التكبير مشروعا على مشاهدة ما له نوع من العظمة في المخلوقات كالأماكن العالية.
٤٢- والشياطين تهرب عند سماع الأذان (١) .
٤٣- والحريق يطفأ بالتكبير (٢)، فإن مردة الإنس والجن يستكبرون
_________________
(١) ورد ذلك فيما رواه البخاري (٦٠٨) ومسلم (٣٨٩) (١٩) من حديث أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط.." الحديث.
(٢) ورد ذلك فيما رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة (٢٩٥، ٢٩٦) و(٢٩٧) (٢٩٨) عن عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده بلفظ: "إذا رأيتم الحريق فكبروا فإن التكبير يطفئ النار" وإسناده ضعيف جدا كما قال الألباني في "تخريج الكلم الطيب" (٢٢١)، وقد أشار المصنف لضعفه لما أورده في "الكلم الطيب" وصدره بصيغة التضعيف: "ويذكر". وفي الباب: عن ابن عباس: عزاه في "الجامع الصغير" لابن عدي ورمز لحسنه، وراجع "فيض القدير " للمناوي (١/٣٦٠) . وعن أبي هريرة: رواه الطبراني في "الأوسط" (٨٥٦٩) وفي "الدعاء" (١٠٠١) بلفظ: "أطفؤا الحريق بالتكبير". وقال في "المجمع" (١٠/١٣٨): "وفيه من لم أعرفهم". =
[ ٢٦ ]
عن عبادته ويعلون عليه ويحادونه.
٤٤- كما قال عن موسى: ﴿وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ * أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾ (أ) (الدخان:١٧- ١٩) .
٤٥- فالنفوس المتكبرة تذل عند تكبيره سبحانه، والتهليل يمنع أن يعبد غيره، أو يرجى، أو يخاف، أو يدعى، وذلك يتضمن أنه أكبر من كل شيء، وأنه مستحق لصفات الكمال التي لا يستحقها غيره.