أحدها: أن يشهد أن الله - ﷾ - خالق أفعال العباد حركاتهم وسكناتهم وإراداتهم، فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، فلا يتحرك في العالم العلوي والسفلي ذرة إلا بإذنه، ومشيئته والعباد٦ آلة، فانظر إلى الذي سلطهم عليك، ولا تنظر إلى فعلهم بك، تستريح من الهم والغم والحزن٧.
_________________
(١) ٦ في (ب): (فالعباد) . (والحزن) ساقطة من (ب) .
[ ٩٤ ]