قال بعض أهل العلم أن أقل مدة للاعتكاف (لحظة) لعموم قوله تعالى: (وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ) ﴿البقرة: ١٨٧﴾ فكل إقامةٍ في مسجدٍ لله تعالى بنية التقرب إليه، فهي اعتكاف، سواء قلت المدة أو كثرت حيث لم يخص الشارع عددًا أو وقتًا. وكذلك فإن الاعتكاف في اللغة الإقامة وهذا يصدق على الزمن الطويل والقصير.
وقيل: بأن أقله يوما وليلة.
وقيل: بأن أقله يومًا أو ليلة لأنه أقل ما ورد فيه
أما أكثره: فلا حد لأكثر زمان الاعتكاف ما لم يتضمن أية محذوراتٍ شرعية. لأن الشارع لم يحده بوقت معين ولم يقدره بمده.