على الصائم الاجتهاد في الدعاء لأن حاله حال إجابة وهو في زمان إجابة فعليه أن يدعي القريب المجيب.
قال الشيخ بكر أبو زيد في (تصحيح الدعاء): (قال تعالى في وسط آيات الصيام:
(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) ﴿البقرة:١٨٦﴾.
وهذا من أسرار القرآن العظيم، إذ ذكرها الله تعالى بعد إكمال عدة رمضان وقبل آية إتمام الصيام إلى الليل
وهذا والله أعلم إيماء وإشعار للصائم بالاجتهاد بالدعاء في هذا الشهر المبارك وبخاصة عند إكمال العدة
وعند الفطر) انتهى
وعلى الداعي أن ينتقي جوامع الدعاء والأدعية التي وردت في القرآن والسنة.