يسن الصلاة على النبي ﷺ بعد الفراغ من دعاء القنوت
لأنه ثبت عن بعض الصحابة ﵃ في آخر قنوت الوتر، ومن ذلك:
١ - أثر أُبي بن كعب كما في حديث عبد الرحمن بن عبدٍ القاري قال: «وكان يلعنون الكفرة في النصف: اللهم قاتل الكفرة الذين يصدون عن سبيلك، ويكذبون رسلك، ولا يؤمنون بوعدك، وخالف بين كلمتهم، وألق في قلوبهم الرعب، وألق عليهم رجزك وعذابك، إله الحق. ثم يصلي على النبي ﷺ، ويدعو للمسلمين بما استطاع من خير، ثم يستغفر للمؤمنين. قال: وكان يقول إذا فرغ من لعنه الكفرة وصلاته على النبي واستغفاره للمؤمنين والمؤمنات ومسألته: اللهم » رواه ابن خزيمة وقال الالباني: اسناده صحيح
٢ - أثر: معاذ الأنصاري ﵁ «أنه كان يصلي على النبي ﷺ في القنوت» رواه إسماعيل بن اسحاق القاضي في (فضل الصلاة على النبي ﷺ) وقال الالباني (إسناده موقوف صحيح).
وقال الشيخ بكر ابو زيد (ثم يصلي على النبي ﷺ كما عن بعض الصحابة ﵃ في آخر قنوت الوتر منهم: أبي ابن كعب، ومعاذ الأنصاري). انتهى.
[ ٣٠ ]