قال ابن القيم ﵀ في (زاد المعاد): (وكان من هديه ﷺ في شهر رمضان الإكثار من أنواع العبادات، فكان جبريل ﵊ يدارسه القرآن في رمضان،وكان إذا لقيه جبريل أجود بالنحير من الريح المرسلة، وكان أجود الناس، وأجود ما يكون في رمضان، يكثر فيه من الصدقة والإحسان، وتلاوة القرآن والصلاة والذكر والاعتكاف. وكان يخص رمضان بالعبادة بما لا يخص غيره من الشهور) انتهى
فرمضان شهر عبادة وطاعة، واللبيب من ترك الملهيات، واشتغل بالفاضل عن المفضول، فمن منا من يعلم هل سيدرك هذه الفرصة مرة أخرى أم لا؟