عن أبي هريرة ﵁ قال: أن النبي ﷺ قال (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) متفق عليه.
وهذا الفضل العظيم للعمرة في كل حين
ولكن الله تعالى قد خص العمرة في رمضان بفضل أعظم، فعن ابن عباس ﵁ أن النبي ﷺ لما رجع من حجة الوداع قال لامرأة من الأنصار اسمها أم سنان (ما منعك أن تحجي معنا)؟
[ ٣٩ ]
قالت: أبو فلان -زوجها- له ناضحان حج على أحدهما والأخرى نسقي عليه فقال لها النبي ﷺ (فإذا جاء رمضان فاعتمر فإن عمرة فيه تعدل حجة) أو قال (حجة معي) متفق عليه فما أعظمه من فضل.