قراءة القرآن في صلاة التراويح مستحبةٌ باتفاق أئمة المسلمين دون تحديدٍ لمقدار القراءة فيها، فالأمر فيه واسع؛ وذلك لأنه لم يرد ما يدل على تحديده.
ومن العلماء من استحب أن يسمعهم جميع القرآن. والأمر في ذلك واسع والأفضل الإطالة لقول عائشة ﵂ في قيام الرسول ﷺ (فلا تسأل عن حسنهن وطولهن) وعن السائب بن يزيد أنه قال: (أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ ﵁ جَمَعَ النَّاسَ فِي رَمَضَانَ عَلَى أُبَيِّ بنِ كَعبٍ وَعَلَى تَمِيمٍ الدَّارِيِّ عَلَى إِحدَى وَعِشرِينَ رَكعَةً، يَقرَؤُونَ بِالمِئِينَ، وَيَنصَرِفُونَ عِندَ فُرُوعِ الفَجرِ)
إلا إذا كان ذلك يشق على الجماعة، وعلى الجماعة أن يتعاونوا على البر والتقوى.
وكما أنه يسحب أن يفتتح صلاته بركعتين خفيفتين لقوله ﷺ (إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين) مسلم
[ ٢٥ ]