ويستحب ترك المداومة عليها وذلك لأن الأحاديث الواردة في إيتاره ﷺ- وهي كثيرة -؛ أكثرها لا يتعرض لذكر القنوت مطلقًا. بل إن بعض المحدثين قال بأنه لم يثبت عن النبي ﷺ أنه قنت في الوتر.
[ ٢٧ ]
وقال العلامة ابن عثيمين ﵀ في فتاويه: (الذي أرى أن الأفضل عدم المداومة لأن الظاهر من صلاة النبي ﷺ أنه كان لا يقنت ولهذا لم يرد عنه القنوت في الوتر في حديث صحيح أي أنه لم يكن هو ﷺ يقنت وقد ورد عنه أنه علم الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄ دعاء يدعو به في قنوت الوتر فإذا اقنت أحيانًا وتركه أحيانًا فهو عندي أفضل.) انتهى