كان من هديه ﷺ تعجيل الفطور،قال ﷺ (لايزال الناس بخير ما عجلوا الفطر) متفق عليه. وقال الله في الحديث القدسي (أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا) رواه ابن خزيمة في صحيحة والترمذي وصحح إسناده أحمد شاكر. وقال ﷺ (لا يزال الدين ظاهرًا ما عجل الناس الفطر؛ لأن اليهود والنصارى يؤخرون) رواه ابو داود وصحح اسناده النووي،وحسنه الالباني. وقال ﷺ (بكروا بالإفطار وأخروا السحور) صحيح الجامع الصغير
[ ١٩ ]
وقال ﷺ (لا تزال أمتي على سنتي مالم تنتظر بفطرها النجوم) رواه ابن خزيمة، وابن حبان في صحيحه، وقال الألباني: "صحيح. ولقد وافقت الشيعة الرافضة اليهود والنصارى في تأخيرهم الفطر إلى ظهور النجم.
وعن عائشة ﵂ أنها سئلت عن رجلين من أصحاب النبي ﷺ، أحدهما يؤخر الفطور ويؤخر الصلاة والآخر يعجل الفطور ويعجل الصلاة أيهما أفضل؟ فقالت: الذي يعجل الفطور ويعجل الصلاة. مسلم