هو قيام رمضان، وسميت بهذا الاسم لأنه يُجلس بعد كل أربع ركعات فيها للإستراحة، وهي سنة مؤكدة،لما روي عن أبو هريرة ﵁: «كان رسول الله ﷺ يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة، فيقول: من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه». متفق عليه.