عن أنس ﵁ - في قصة القرَّاء الذين قُتِلوا - قال: «لقد رأيت رسول الله ﷺ كلما صلى الغداة رفع يديه يدعو عليهم - يعني على الذين قتلوهم» رواه أحمد وقال الالباني إسنادة صحيح. والقنوت في الوتر من جنس القنوت في النوازل.
وعن أبي رافع «أنه صلى خلف عمر ﵁ فقنت بعد الركوع ورفع يديه وجهر بالدعاء» رواه البيهقي وقال صحيح وقال الالباني (وقد ثبت ذلك عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب) يعني رفع اليدين.
ويرفعهما إلى صدره ويبسط يديه وبطنهما إلى السماء ويضم اليدين بعضهما إلى بعض كحال المستجدي.
ولا يمسح وجهه بيديه بعد الفراغ منه لأنه لم يصح في ذلك دليل تقوم به الحجة والأصل في العبادات التوقيف.
[ ٢٨ ]