سمي يوم الشك لأنه مشكوك في احتسابه من شعبان أو من رمضان. قال ﷺ: (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فاقدروا ثلاثين) البخاري.
وقال ﷺ: (لا تصوموا قبل رمضان، صوموا لرؤيته،وأفطروا لرؤيته، فإن حالت دونه غمامة فأكملوا ثلاثين) رواه الترمذي والنسائي وصححه الألباني. وقال ﷺ: (لا تقدموا الشهر حتى تروا الهلال) رواه النسائي وابو داوود وصححه الألباني. وقال ﷺ: (لا تقدموا رمضان) وفي لفظ (لا تقدموا بين يدي رمضان بيوم أو يومين إلا رجلا كان يصوم صياما فليصمه) البخاري ومسلم. وعن عمار بن ياسر أنه قال: " من صام يوم الشك فقد عصى أبا القاسم "
فالأحاديث صريحة في النهي عن صيام يوم الشك، حتى وإن كان في يوم غيم للأحاديث السابق ذكرها ولقوله ﷺ: (فإن حالت دونه غمامة. فأكملوا ثلاثين) ذكره ابن حبان في صحيحه. ولقوله ﷺ: (فإن حال بينكم وبينه سحاب فأكملوا العدة ثلاثين) رواه النسائي وصححه الألباني وقال الترمذي: حسن صحيح.
يقول الإمام القحطاني صاحب النونية:
لا تقصدن ليوم شك عامدا فتصومه وتقول من رمضان