والقنوت يكون في الركعة الأخيرة بعد الركوع ويجوز قبل الركوع بعد القراءة.
فعن أنس ﵁: (أن النبي ﷺ أنه قنت شهرا بعد الركوع يدعو على أحياء من بني سليم) رواه البخاري
وثبت عن الأئمة في عهد عمر - ﵁ - القنوت بعد الركوع، فعن عبد الرحمن بن عبد القاريّ قال: «وكانوا يلعنون الكفرة في النصف: اللهم قاتل الكفرة الذين يصدون عن سبيلك ثم يكبر ويهوى ساجدًا» رواه ابن خزيمة في صحيحه وقال الألباني إسناده صحيح. فهذه أدلة القنوت بعد الركوع.
وأما قبل الركوع فعن أبي بن كعب: (أن رسول الله ﷺ كان يوتر فيقنت قبل الركوع) رواه ابن ماجة وصححه الالباني.