وقال الحافظ ابن رجب في «ذيل طبقات الحنابلة» في ترجمة ابن الجوزي (٢): «لم يترك فنا من الفنون إلا وله فيه مصنف، وسئل عن عدد تآليفه، فقال: زيادة على ثلاث مئة وأربعين مصنفا، منها
_________________
(١) يريد أن هذه المكتبات التي سماها بذكر أثباتها وفهارسها، قد طالع كتبها كلها، وهي من مكتبات بغداد الكبرى في عصره.
(٢) ١: ٤١٢و٤١٣.
[ ٦٢ ]
ما هو عشرون مجلدًا، ومنها ما هو كراس واحد. وقال الموفق عبد اللطيف: كان ابن الجوزي لا يضيع من زمانه شيئا، يكتب في اليوم أربعة كراريس، ويرتفع له كل سنة من كتابته ما بين خمسين مجلدا إلى ستين».