وكان يقول: إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري، حتى إذا تعطل لساني عن مذاكرة أو مناظرة، وبصري عن مطالعة، أعملت فكري في حال راحتي وأنا منطرح، فلا أنهض إلا وقد خطر لي ما أسطره، وإني لأجد من حرصي على العلم وأنا في عشر الثمانين أشد مما كنت أجده وأنا ابن عشرين سنة.
_________________
(١) ١: ١٤٢ـ١٦٢. ومن «المنتظم» لابن الجوزي ٩: ٩٢و٢١٢ـ٢١٥.
[ ٥٣ ]