ونقل القمي في «الكنى والألقاب» (٣): «أن براية أقلام ابن الجوزي التي كتب بها الحديث، جمعت فحصل منها شيء كثير، وأوصى أن يسخن بها الماء الذي يغسل به بعد موته، ففعل ذلك، فكفت وفضل منها».
وقد ألف الأستاذ عبد الحميد العلوجي العراقي كتابا باسم «مؤلفات ابن الجوزي»، وطبعته وزارة الثقافة والإرشاد العراقية ببغداد سنة ١٣٨٥،
_________________
(١) في «تذكرة الحفاظ» ١٣٤٤:٤، و«ذيل طبقات الحنابلة» ٤٠١:١.
(٢) ٢١٨:٢.
(٣) ٢٤٢:١.
[ ٦٣ ]
وقد عدد فيه أسماء مؤلفاته، فبلغت ٥١٩ كتاب، ما بين كبير في أكثر من عشر مجلدات وصغير في صفحات - وفاته مؤلفات أخرى -