هذه إلماعة عابرة إلى مؤلفات الإمام ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى، دون تعدادها وإحصائها وذكر أسمائها وبيان موضوعاتها، وقد كتب لطائفة منها البقاء إلى يومنا هذا، فهي أكثر تذكيرا من الأولاد والأحفاد ولو بلغوا العشرة أو العشرين أو الثلاثين إنسانا، فإنهم ينغمرون في صفحات الفناء بعد قليل من الزمان، ويدخلون في طيات الإغفال والنسيان أما هذه المؤلفات فهي الذكر الدائم الحسن له على مدى الأزمان، وقد مضى على وفاته ألف ونحو مئة عام، فهي باقية ما تعاقب الملوان إلى ما شاء الله تعالى. وصدق الإمام ابن الجوزي إذ قال: كتاب العالم ولده المخلد.