وقال السديد الدمياطي الحكيم بالقاهرة، وكان من تلاميذه:
_________________
(١) انظر أسماء كتبه ومؤلفاته، ومواضع الموجود منها، في ص ١٤١ - ١٤٨ من كتاب «ابن النفيس طليعة العهد العلمي في الطب» تأليف الدكتور بول غليونجي، طبعته وزارة الإرشاد والأنباء في الكويت، بمطبعة حكومة الكويت دون تاريخ. وانظر لكشف ابن النفيس (الدورة الدموية): كتاب «الطبيب العربي: ابن النفيس» للدكتور سلمان قطاية، طبع بيروت سنة ١٩٨٤، ضمن سلسلة عنوانها: «أعلام الطب العربي»، والكتاب المذكور هو أول السلسلة، نشرته المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت.
[ ٧٤ ]
اجتمع ليلة هو والقاضي جمال الدين بن واصل، وأنا نائم عندهما، فلما فرغا من صلاة العشاء الآخرة، شرعا في البحث، وانتقلا من علم إلى علم، والشيخ علاء الدين في كل ذلك يبحث برياضة ودون انزعاج، وأما القاضي جمال الدين فإنه كان ينزعج، ويعلو صوته، وتحمر عيناه، وتنتفخ عروق رقبته، ولم يزالا كذلك إلى أن سفر الصبح.
فلما انفصل الحال قال القاضي جمال الدين: يا شيخ علاء الدين، أما نحن فعندنا مسائل ونكت وقواعد، أما أنت فعندك خزائن علوم.