تبين من خلال الفصل الماضي حول الكلام عن المهدى وفتحه لروما وشروع المسلمين في اقتسام الغنائم، إن المهدى والمسلمين معه كانوا يتوجسون من ظهور الدجال، وفعلًا يصبح فيهم صائح أن الدجال قد خرج في ذراريكم فيرجعون إلى الشام، وكأن لديهم علمًا بأن فتح المدينة الرومية علامة على ظهور الدجال كما ورد في الأحاديث، وفعلًا يظهر عليهم الدجال. والدجال شر غائب ينتظر، وهو أعظم فتنة يبتلى بها المؤمنون على مر التاريخ، يفتن فيها قوم وهم في قبورهم وينأى الناس عنه في الجبال.
الفصل الثالث الدجال الأكبر
آيبيديا
الرقائق والآداب والأذكار » كشف المنن في علامات الساعة والملاحم والفتن
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px