١ - عن أبي سلمة قال: (عدت أبا هريرة فقلت: اللهم اشف أبا هريرة فقال: اللهم لا ترجعها، إن استطعت يا أبا سلمة فمت، والذي نفسي بيده
_________________
(١) الفتن ومواقف السلف: لرعد كامل الحيالي صـ ٣٠.
[ ١٤٧ ]
ليأتين على العلماء زمان الموت أحب إلى أحدهم من الذهب الأحمر، وليأتين أحدهم قبر أخيه فيقول: ليتنى مكانه) (١).
وقد كان أبو هريرة -﵁- يدعو اللَّه تعالى أن لا يبقيه إلى سنة ٦٠ هـ وما بعدها لأن النبي -ﷺ- كان قد أخبره بما سيحصل من الفتن والظلم الذي ينصب على المسلمين صبًا، وفى سنة ٦٠ هـ لأنت قد وقعت مذبحة الحرة حيث استبيحت مدينة الرسول -ﷺ- وقتل فيها ثلة من الصحابة، فكان أبو هريرة يدعو أن لا يبقى إلى ذلك العهد.