١ - (عقد أبو داود في سننه، باب المهدى وأورد في صدره جابر بن سمرة عن رسول اللَّه -ﷺ- (لا يزال الدين قائمًا حتى يكون اثنا عشر خليفة كلهم من قريش) فأشار بذلك إلى ما قاله العلماء أن المهدى أحد الإثنى عشر، فإنه لم يقع إلى الآن وجود اثنى عشر اجتمعت الأمة على كل منهم) (٢).
٢ - فتوى الإمام ابن حجر الشافعى في المهدى مختصرًا (أنه من أهل بيت النبي -ﷺ- ويملك شرقها وغربها، ويملؤها عدلًا، لم يسمع بمثله، وأنه يخرج مع عيسى -ﷺ- وعلى نبينا، فيساعده على قتل الدجال بباب بأرض فلسطين، قريب بيت المقدس، وأنه يؤم هذه الأمة وأن عيسى بن مريم ﵊ يصلى خلفه، وأنه يذبح السفيانى، وأنه يخسف بجيشه الذي يرسل به إلى المهدى بالبيداء، بين مكة والمدينة (عند ذي الحليفة)
_________________
(١) إسناده صحيح، رواه الإمام أحمد في المسند: ٢/ ١٧٦ والحاكم في المستدرك: ٤/ ٥٥٥ وصححه ووافقه الذهبي.
(٢) فتنة المسيح الدجال للزرقيص ٥٢ - ٥٣.
[ ١٨٣ ]
فلا ينجو منهم إلا اثنان، وغير ذلك من العلامات الكثيرة) (١).
٣ - قال ابن تيمية في المتقى:
(الأحاديث على خروج المهدى صحيحة، رواها أحمد وأبو داود والترمذي) (٢).
٤ - قال الشيخ ناصر: (الأحاديث التي وردت في المهدى صحيحة وإليك ما قاله العلماء بشأن المهدى:
أ - أبو داود في السنن بسكوته على أحاديث المهدى.
ب - العقيلى.
ج - ابن العربى في عارضة الأحوذى.
د - الطيبى كما في مرقاة المصابيح للشيخ القارى.
هـ - ابن القيم الجوزية في المنار المنيف.
و- الحافظ ابن حجر في فتح الباري.
ز - أبو الحسن الآجرى في مناقب الشافعى.
ح - العلامة المباركفورى في تحفة الأحوذى.
ثم قال الشيخ ناصر: بعد تصحيح هؤلاء العلماء لصحة أحاديث خروج المهدى فلا يحق لمنكر أن ينكر هذه الحقيقة الماثلة للعيان (٣).
٥ - قال الشوكانى في رسالته المسماة (التوضيح في تواتر ما جاء في الأحاديث في المهدى والدجال والمسيح)؛ وجميع ما سقناه بالغ حد التواتر كما لا يخفى على من له فضل اطلاع فتقرر بجميع ما سقناه أن
_________________
(١) البرهان في علامات مهدى أخر الزمان للمتقى الهندي بتحقيق جاسم المهلهل.
(٢) علامات الساعة وأسرارها: محمد جبر سلامه.
(٣) الشيخ ناصر الدين الألباني: حياته وأراؤه الفقهية.
[ ١٨٤ ]
الأحاديث الواردة في المهدى المنتظر واردة (١).