١ - قال النبي -ﷺ-: (لا تزال طائفة من أمتى يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، فينزل عيسى بن مريم فيقول أميرهم: تعال صل بنا، فيقول: لا، إن بعضكم على بعض أمير تكرمه اللَّه لهذه الأمة) (١).
الأمير هنا: هو المهدى إذ يصلى إمامًا وخلفه سيدنا عيسى بن مريم رسول اللَّه في المسجد الأقصى.
٢ - قال النبي -ﷺ-: (تملأ الأرض ظلمًا وجورًا، فيقوم رجل من عترتى فيملؤها قسطًا وعدلًا، يملك سبعًا أو تسعًا) (٢).
٣ - قال النبي -ﷺ-: (لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول اللَّه ذلك اليوم حتى يبعث اللَّه رجلًا منى -أو من أهل بيتى- يواطئ اسمه اسمى، واسم أبيه اسم أبي يملأ الأرض قسطًا وعدلًا، كما ملئت ظلمًا وجورًا) (٣).
٤ - قال النبي -ﷺ-: (المهدى من عترتى من ولد فاطمة) (٤).
٥ - قال النبي -ﷺ-: (المهدى منى، أجلى الجبهة، أقنى الأنف، يملأ الأرض
_________________
(١) حديث صحيح أخرجه أحمد ومسلم.
(٢) حديث حسن أخرجه أحمد والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي وله طرق أخرى صحيحة.
(٣) رواه أبو داود والترمذي وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
(٤) أخرجه أبو داود بسند حسن. من عترتى: من نسلى وصلبى.
[ ١٦٧ ]
قسطًا وعدلًا كما ملئت ظلمًا وجورًا، ويملك سبع سنين) (١).
٦ - قال النبي -ﷺ-: (إن في أمتى المهدى يخرج ويعيش خمسًا أو سبعًا أو تسعًا -الشك من الراوى- قال: قلنا: وما ذاك؟
قال: سنين. قال: فيجئ إليه الرجل فبقول: يا مهدى أعطنى، أعطنى قال: فيحثو له في ثوبه ما استطاع أن يحمله) (٢).
٧ - قال النبي -ﷺ-: (يكون في أمتى خليفة يحثو المال حثيًا ولا يعده عدًا) (٣).
٨ - قال النبي -ﷺ-: (أبشركم بالمهدى، بعث على إختلاف من الناس وزلازل، فيملًا قسطًا وعدلًا كما ملئت جورًا وظلمًا، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض، يقسم المال صحاحًا، ويملأ اللَّه قلوب أمة محمد -ﷺ- غناء ويسعهم بعدله. . . إلى أن قال:. . .فيكون كذلك سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين، ثم لا خير في العيش بعده) (٤).
٩ - قال النبي -ﷺ-: (كيف أنتم إذا نزل بن مريم فيكم، وإمامكم منكم) (٥).
١٠ - قال النبي -ﷺ- من حديث جابر في الدجال ونزول عيسى بن مريم له: (. . . إذا هم بعيسى، فيقال: تقدم يا روح اللَّه، فيقول: ليتقدم إمامكم بكم) (٦).
_________________
(١) أخرجه أبو داود وإسناده حسن.
(٢) أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث حسن.
(٣) حديث صحيح أخرجه مسلم.
(٤) رواه الترمذي مختصرًا وقال: حديث حسن ورواه الإمام أحمد بلفظه وأبو يعلى وقال الهيثمي: رجالهما ثقات.
(٥) متفق عليه من حديث أبي هريرة.
(٦) رواه الإمام أحمد وذكره الحافظ ابن حجر في فتح الباري ج ١٣ كتاب الفتن وانظر التصريح فيما تواتر في نزول المسيح للكشميرى بتحقيق أبي غدة.
[ ١٦٨ ]
١١ - قال النبي -ﷺ- حديث أبي أمامة: (. . . وكلهم -المسلمون- ببيت المقدس، وإمامهم رجل صالح، وقد تقدم ليصلى بهم، إذ نزل عيسى، فرجع الإمام ينكص ليتقدم عيسى، فيقف عيسى بين كتفيه ثم يقول: تقدم فإنها لك أقيمت) (١).
قال الحافظ ابن حجر: (وفى صلاة عيسى خلف رجل من هذه الأمة مع كونه في آخر الزمان وقرب قيام الساعة، دلالة للصحيح من الأقوال أن الأرض لا تخلوا عن قائم للَّه بحجة واللَّه أعلم) (٢).
١٢ - قال النبي -ﷺ- (. . . يعمل على هذه الأمة سبع سنين وينزل بيت المقدس) (٣)
١٣ - قال النبي -ﷺ- (لن تهلك أمة أنا أولها وعيسى بن مريم في آخرها والمهدى في وسطها) (٤).
١٤ - عن عبد الرحمن بن سمره -﵁- قال: (بعثنى خالد بن الوليد بشيرًا إلى رسول اللَّه -ﷺ- يوم مؤتة (٥)، فلما دخلت عليه، قلت: يا رسول اللَّه، فقال على رسلك (٦) يا عبد الرحمن أخذ اللواء زيد بن حارسة، فقاتل حتى قتل، رحم اللَّه زيدًا، ثم أخذ اللواء جعفر، فقال، رحم اللَّه جعفر، ثم أخذ اللواء
_________________
(١) رواه ابن ماجة.
(٢) فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر ج ١٣.
(٣) قال الهيثمي: رواه الترمذي وابن ماجة باختصار ورواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفهم (فتنة المسيح الدجال ومقدمتها للزرفى).
(٤) رواه النسائي وأبو نعيم في أخبار المهدى، انظر التصريح فيما تواتر في نزول المسيح للكشميرى بتحقيق الشيخ أبي غدة.
(٥) مؤتة: مدينة بالأردن وقعت فيها غزوة مؤتة بين المسلمين والروم.
(٦) على رسلك: تمهل ولا تتعجل بما عندك من خبر فأنا أعرفه.
[ ١٦٩ ]
عبد اللَّه بن رواحة، فقاتل فقتل، رحم اللَّه عبد اللَّه، ثم أخذ اللواء خالد، ففتح اللَّه لخالد، فخالد سيف من سيوف اللَّه، فبكى أصحاب الرسول -ﷺ- فقال: ما يبكيكم؟ قالوا: وما لنا لا نبكى وقد قتل خيرنا وأشرافنا وأهل الفضل منا!!
فقال: لا تبكوا فإنما مثل أمتى مثل حديقة قام عليها صاحبها، فاجثت زواكيها وهيأ مساكنها وحلق سعفها (١)، فأطعمت عامًا فوجًا ثم عامًا فوجًا فلعل آخرها طعمًا يكون أجودها قنوانًا وأطولها شمراخًا (٢) والذى بعثنى بالحق نبيًا، ليجدن عيسى بن مريم في أمتى خلفاء من حوارييه) (٣).
١٥ - قال رسول اللَّه -ﷺ-: (لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطوله اللَّه ﷿ حتى يملك رجل من أهل بيتى جبل الديلم والقسطنطينية مدينة الروم وتفتح عند خروج الدجال) (٤). وسيأتى عنها الكلام لاحقًا.