*- أما علمت أن هذه طابة، بلد الرسول ﷺ والصحابة!.
*- أما علمت أن هذه طابة، التي مشى على ثراها الرسول ﷺ وأصحابه!.
*- أما علمت أن هذه المدينة التي من صبر على لأوائها وشدتها، كان له الرسول ﷺ شفيعا أو شهيدا يوم القيامة!.
*- هل عرفت مدينة: من صبر على لأوائها وشدتها، كان له الرسول ﷺ شفيعا أو شهيدا يوم القيامة؟ إنها المدينة!.
*- على أرض هذه البلدة المباركة مشى رسول الله ﷺ وأصحابه، وأنت الآن تسير على أرضها؛ فهل تسير سيرتهم!.
*- ليس في الدنيا بلدة لمن يصبر على لأوائها وشدتها أجر خاص، هو الفوز بشفاعة الرسول ﷺ سوى هذه المدينة!.
*- أنت في طيبة الطيبة فاجعل نيتك طيبة.
*- أنت في طيبة الطيبة فاجعل سيرتك طيبة!.
*- أنت في طيبة الطيبة فاجعل كلمتك طيبة!.
*- أنت في طيبة الطيبة فاختر الأعمال الطيبة!.
*- هذه المدينة:
*- فيها نزل جبريل﵇- بالقرآن.
[ ١٥٣ ]
- وفيها كتب القرآن.
- وفيها نسخ الصحابة القرآن.
- ومنها بعث به إلى الأمصار.
- واليوم يطبع فيها القرآن، ويوزع في أنحاء الدنيا.
*- كن طيبا فأنت في طيبة الطيبة.
*- أنت في المدينة قد جاورت محمدا رسول الله ﷺ وأصحابه؛ فهل تقوم بحق الجوار!.
*- أنت في طيبة الطيبة؛ ﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا﴾ "١".
*- هذه طيبة التي ناصرت رسول الله ﷺ فكن أيها المقيم فيها على الطريق.
*- هنا في المدينة المنورة كان المهاجرون والأنصار؛ ولكل زمان أنصاره ومهاجروه؛ فكن أنت واحدا منهم الآن.
*- هل علمت أن الرسول ﷺ لعن من أحدث في المدينة، أو آوى
فيها محدثا!.
*- هل علمت أن الرسول ﷺ قال: "والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون"!.
*- هل تعلم أن الرسول ﷺ قد أخبر أن المدينة تنفي الخبيث كما ينفي
_________________
(١) "١" ٥٨: الأعراف: ٧.
[ ١٥٤ ]
الكير خبث الحديد!.
*- المدينة دار المهاجرين والأنصار؛ ولكل زمان أنصاره ومهاجروه؛ فكن واحدا منهم.
*- جبل أحد اهتز فرحا برسول الله ﷺ وأصحابه؛ فماذا عنك أنت أيها المسلم!.
*- جذع النخلة حن لفراق رسول الله؛ فماذا عنك أنت أيها المسلم!.
*- المهاجرون والأنصار كانوا على سمو في أخلاقهم؛ فنرجو أن تتذكروها أيها الأحفاد!.
*- المهاجرون والأنصار كانت أخلاقهم سامية؛ فهل تتذكرونها
أيها الأحفاد!.
*- أقمت في المدينة؛ فجاورت محمدا ﷺ وصحبه؛ فأحسن الجوار
أيها الجار!.
*- كل شيء من معالم المدينة له تاريخ مع رسول الله ﷺ ومع الإيمان، حتى الجمادات؛ فهلا سألتها عن الخبر أيها الإنسان!.
*- في مسجد الرسول ﷺ تخرج المهاجرون والأنصار، ثم نشروا الإسلام في الأمصار؛ فهل تحيي سيرتهم أيها المسلم!.
*- لقد أخبر الرسول ﷺ أنه لا يدع المدينة أحد رغبة عنها إلا أبدل الله فيها من هو خير منه.
*- لقد أخبر الرسول ﷺ أنه لا يريد أحد أهل المدينة بسوء إلا أذابه الله في النار، ذوب الرصاص أو ذوب الملح
[ ١٥٥ ]
في الماء؛ فلا تكن منهم.
*- أنت لست في أي مدينة، لكنك في المدينة!.
*- قال ﷺ في المدينة: "إنها طيبة تنفي الذنوب كما تنفي النار خبث الفضة" "١".
*- قال ﷺ في المدينة: "إنها طيبة تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة" " ٢
*قالت لي بنيتي: أين أضع الكتاب؟
قلت لها: ضعيه على الـ"كمدينة" "٣"، والحمد لله الذي جعلنا من أهل المدينة!.
*قال أحدهم -وكنا في المدينة المنورة-: خسارة، لم نصل صلاة المغرب في الحرم، ولم نجلس في الحرم.
قلت له: ليس المقياس أن تكون في الحرم، وإنما أن تكون حاضرا إذا حضرت، وأن لا تكون غائبا إذا غبت!.
_________________
(١) "١" البخاري، ٤٠٥٠، المغازي. "٢" البخاري، ٤٥٨٩، تفسير القرآن. "٣" نوع من الطاولات.
[ ١٥٦ ]