- ليس بينك وبين الخير؛ لتصبح من أهله، سوى أن تفعله!.
- وليس بينك وبين الشر؛ لتصبح من أهله، سوى أن تفعله!.
- وليس بينك وبين الفضائل؛ لتصبح من أهلها، سوى أن تفعلها، وتلتزم بها!.
- وليس بينك وبين الرذائل؛ لتصبح من أهلها، سوى أن ترتكبها!.
- وليس بينك وبين المعروف، لتصبح من أهله، سوى أن تفعله، وتلتزم به!.
- وليس بينك وبين المنكر، لتصبح من أهله، سوى أن ترتكبه!.
- والفعل إنما هو: نية وعزم صادق، فخطوة!.
- ونتيجة الفعل هي: إما انتصار أو هزيمة.
- والنتيجة إنما هي بحسب ما تتجه إليه: هل هو خير أو شر، منكر أو معروف، فضيلة أو رذيلة.
- وما أسرع أن ينتصر الإنسان أو ينهزم!!.
- إنها لحظات، ولكن لها ما بعدها!!. و﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ "١"!!.
- والسر يرجع إلى الاختيار.
- وسر الاختيار يرجع إلى أمرين، هما:
- الصبر. - وعلو الهمة.
فمن كان صابرا مع علو همة عنده، فهنيئا له.
_________________
(١) "١" ١٠: الزمر: ٣٩.
[ ١٢ ]
ومن كان صابرا مع سقوط في همته، فخسارة له.
ومن كان هلوعا غير صابر، فخسارة له!!.
نسأل الله العفو والعافية؛ فإن الأمر كما قال تعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ﴾ "١".
*قلت: من لم يجاهد نفسه للاستقامة على الحق، فسيخسرها في اتباع الباطل.
_________________
(١) "١" ٤٠: النور: ٢٤.
[ ١٣ ]