تأملت في ما يطلبه الإنسان في هذه الحياة؛ فرأيته لا يخلو من أن يكون واحدا من الأمور التالية:
*- مباح متاح.
*- مباح غير متاح.
*- متاح غير مباح.
ولن ترتاح حتى تعرض عن المتاح غير المباح، وتبتعد عن إهلاك نفسك، أو إرهاقها، في طلب المباح غير المتاح!.
*- من الملاحظ أن سعي الإنسان في هذه الحياة الدنيا إنما هو سعي في
[ ١٤٥ ]
مطالب نفسه، والسبب أنه إنما يسعى في سبيل اللذة.
واللذة تنقسم إلى ثلاثة أقسام، وكل قسم منها درجة من درجات
اللذة، وهي:
*- اللذة الحيوانية.
*- اللذة الإنسانية.
*- اللذة الإيمانية، وهى أعلاها.
وتنقسم هذه اللذات -بحسب النية من ورائها، وبحسب الالتزام فيها بشرع الله أو عدمه- إلى لذة دنيوية ولذة أخروية، نسبة إلى الغاية منها.
فحقق النية وصحة الطريق، قبل أن تحقق العمل؛ لتبلغ الأمل.
*قلت مرة في نفسي:
والله لو كلفت بعمل إحصائية للناس لحذ فت منهم الكذابين والغشاشين والخونة.
[ ١٤٦ ]