ليست مشكلة كثير من الناس أنهم لا يطلبون العلم، لكن المشكلة عندهم أنهم لا يأتون الأمر من بابه، ومن ذلك أنهم قد يبدأون بما ينبغي أن يؤخروه، أو يؤخرون ما ينبغي أن يقدموه. ومن هذا أن يتجه أحدهم لطلب العلم بالدرس والقراءة وتلقي العلم مع أنه لم يحصل مفاتيح العلم الثلاثة التي هي شرط تحصيل العلم، وهي:
[ ٢٢ ]
المفتاح الأول: أن تقرأ قراءة صحيحة.
المفتاح الثاني: أن تكتب كتابة صحيحة.
المفتاح الثالث: أن تفهم فهما صحيحا.
ومن لم يحصل هذه المفاتيح الثلاثة أولا فإنه لا يمكنه تحصيل العلم بحال.
فهل يدرك هذا الأمر المعلمون والمربون والمتعلمون؛ فيتجهون إليه أولا؛ فيقدمون المقدم أولا ويؤخرون المؤخر؛ فينجحون في مهمتهم!.
*رأيت مرة أستاذا دكتورا، ولكنه قليل العلم، لا يحسن القراءة والفهم إلخ، فقلت في نفسي: هل هذا "دكتور" أو "ديكور"؟!.
*من لا يتألم لا يتعلم!.
[ ٢٣ ]