فإن العبد متى علم بنظر الله اليه وأنه بمرأى من الله ومسمع .. فإن العبد يستحي منر به أن يراه وهو مقيم على المعاصي .. وهذا يستلزم أن تنفتح في قلبك عين ترى بها أنك أمام قائم أمام الله ﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾ [الرحمن: ٤٦].
فإن العبد متى علم بنظر الله اليه وأنه بمرأى من الله ومسمع .. فإن العبد يستحي منر به أن يراه وهو مقيم على المعاصي .. وهذا يستلزم أن تنفتح في قلبك عين ترى بها أنك أمام قائم أمام الله ﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾ [الرحمن: ٤٦].