قال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا ين يدي الله ورسوله﴾ [الحجرات: ١] .. أي لا تقدم أمرا بين يدي أمر الله ورسوله ﷺ .. ولا حبّا بين يدي حب الله ورسوله .. لا تجعل أمام الله أحدا بل أول شيء هو الله ..
قرأت استطلاعا للرأي على طلبة إحدى الجامعات .. عن المثل الأعلى والقدوة وأهم المحبوبات فوجدوا أن الترتيب كما يلي:
١) الفنانين
٢) لاعبي الكرة
٣) المشاهير من الاعلاميين
٤) الله ورسوله
فإذا كان الله في التفضيل هو الرابع ترتيبا فأين يكون التوقير ..؟ أين يكون الحب والإجلال ..؟
أين يقع الأمر بأن تجعل الله ورسوله قبل كل شيء .. في الطاعة .. الحب .. الخوف .. الرجاء .. التوكل عليه الإنابة إليه ..؟