كان سلفنا رضوان الله عليهم ينتصبون في الخدمة .. فلا يرعون السمع إلا لكلام الله ولا يسلمون القلب إلا لأوامر الله .. فإذا كانوا في الصلاة فلا تسل عن الخشوع والخضوع .. وإذا كانوا في الصيام فلا تقل عن الإخلاص والورع .. وغيره من الذكر والصدقة.
أما حالنا اليوم فيندى له الجبين خجلا .. فإذا كلمك أحد الناس .. انتبهت اليه بكل جوارحك .. وإذا وقفت بين يدي الله وقفت بجسدك فقط .. فعقلك وقلبك في شغل عنه .. وتأمل ذلك في صلاتك .. صيامك .. وغيرها من العبادات ..