٨ - الصدق: وهو "التزام الحقيقة قولًا وعملًا"، والصادق بعيد عن الرياء في العبادات، والفسق في المعاملات، وإخلاف الوعد وشهادة الزور، وخيانة الأمانات (٢) .
وقد حذر النبي ﷺ المرأة المسلمة التي نادت ولدها لتعطيه، فسألها: «ماذا أردت أن تعطيه؟ قالت: أردت أن أعطيه تمرًا، فقال: لو لم تعطيه شيئا كُتبت عليكِ كذبة» (٣) .
ومن مظاهر الصدق ألا يكذب المربي على ولده مهما كان السبب؛ لأن المربي إذا كان صادقًا اقتدى به أولاده، وإن كان كاذبًا ولو مرة واحدة أصبح عمله ونصحه هباء، وعليه الوفاء بالوعد الذي وعده للطفل، فإن لم يستطع فليعتذر إليه (٤) .
_________________
(١) انظر: تيسير العلي القدير، محمد الرفاعي: ٣ / ٨٨- ٨٩.
(٢) انظر: أخلاق المسلم، محمد مبيض: ص ٦١.
(٣) أخرجه أبو داود في سنة: كتاب الأدب، باب في التشديد في الكذب: رقم الحديث (٤٩٩١) ٢ / ٧١٦، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٣ / ٤٤٧.
(٤) انظر: أخلاق المسلم، محمد مبيض: ص ٧٢.
[ ١٨ ]
وبعض الأطفال يتعلم الرياء بسبب المربي الذي يتظاهر أمام الناس بحال من الصلاح أو الخلق أو الغنى أو غيرهما ثم يكون حاله خلاف ذلك بين أسرته (١) .