وبعد كل هذه الفضائل والثمرات الجليلة والعظيمة، ألا تشتاق بعد ذلك إلى أن تأتي لأرض الجهاد والرباط؟ أرض العزة والكرامة، أرض الفداء والتضحية، فتكون قريبا من نيل الشهادة التي كانت أمنية النبي ﷺ.
فما أجمل وأحلى وأروع أن تجمع بين الجهاد في سبيل الله وحفظ القرآن وطلب العلم وقيام الليل وصيام النهار والدعوة إلى الله والأخلاق الحسنة وإتباع السنة.
فتأمل هذه الآيات جيدا:
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾، قال تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾
والحمد لله رب العالمين.
ادعوا لإخوانكم المجاهدين
إخوانكم في
مركز الفجر للإعلام
١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م
[ ١٨ ]