تفكر ثم تفكر في مدى حب ربك لك، وسبق فضله عليك قبل أن تولد وذلك فيما سبق من جوانب، ثم تفكر في جانب عظيم من جوانب سبق الفضل الإلهي لك، ألا وهو سبق الفضل في العافية.
فلقد قدَّر الله ﷿ أن يولد عدد من الناس وبهم عيوب خلقية في القلب، أو قصور في المخ، أو خلل في الأطراف كامتحان لهم من ناحية، ولإظهار نعمته على المعافين من ناحية أخرى، ومع ذلك، لم تكن أنت - بفضل الله - منهم.
بلا شك أن هذا النقص الذي ابتُلى به هؤلاء يحتاج منهم إلى صبر واحتساب لينجحوا في اختبارهم، ولكن ألا ترى عظيم فضل ربك عليك أن اختارك فألبسك ثوب العافية ترفل فيه؟!